أحدث المواضيع
مجلة أبحر / البيئة البحرية / غرائب وعجائب / خفايا الكوكب الأزرق

خفايا الكوكب الأزرق

هذه بِداية لسلسلة الحقائق المُثيرة والعَجيبة عن عالم البحار والذي أَلقى بظلال روعته على كوكبنا الجميل حتى أصبح يُسمى بالكوكب الأزرق.

كل مرّة سيكون الموضوع عن أحد البِحار والتي سيُتناول بطريقة يتم فيها إلقاء الضوء وباختصار عن كيفية تكوُّنه جيولوجيًا، بالإضافة الى إحياء المُسميات التاريخيّة له، وذِكر سبب أو أسباب التسمية الحاليّة، وبما أنها المقدمة فسيكون الموضوع في هذا العدد أكثر شُمولية، بحيث يتعرض لمُقتطفات تُثير حماس القارئ لما هو آتٍ. وهُناك سبع حقائق تم تسليط الضوْء عليها على النحو التالي:

الحقيقة الأولى:

أن الأرض إذا كفَّت عن الدوران فإن المحيطات سوف تُهاجر باتجاه القُطبين، وسوف ينتج عن ذلك تكوُّن مُحيطَيْن قُطبيَّين وقارة عظيمة ذات طبيعة استوائية، كما أنه سيحصل غَمر شبه كَامل لشمال كندا وأمريكا وقارة أوروبا.

 

الحقيقة الثانية:

إذا تمّ استخلاص واستخراج جميع الذَهب القابِع في المحيطات وتم توزيعه على سكَّان الأرض حينها سيكون نصيب كل فرد بالعالم حوالي ١٣١ أوقية ذَهب أو ما يعادل أربعة كيلوجرامات من الذَهب.

 

الحقيقة الثالثة:

تُوجد على قمّة (إفرست) بعض الأحافير الكربوناتية تعود لكائنات بحريَّة عمرها قُدّر بأربعة ملايين سنة، وهذا يدل على أنّ القمة في أحد الأزمنة القديمة كانت مغمورة بِمياه البحار القديمة.

 

الحقيقة الرابعة:

هُنالك محيط عظيم أسفل قارة آسيا، وبحجم المُحيط المُتجمد الشمالي ولكنه محتجز داخل صخور القارّة. ممّا يشير إلى أنّ القارّة لن تكون بإذن الله عبر الزمان أرضًا قاحلة إذا تم الإستفادة من هذه المِياه المُحتجزة.

 

الحقيقة الخامسة:

نتيجة للتغيُّرات المناخية؛ فإن الجزُر التابعة لجمهورية (كيريباتي) والموجودة بالمحيط الهادئ بدأت تُغمر بشكل سريع بمياه المحيط، وحكومة هذه الدولة تُسارع الآن بإجلاء السكّان وتلِح عليهم بالمغادرة. كما بدأت ببيع أراضي مواطنيها وأراضي الدولة لِحكومات أخرى.

 

الحقيقة السادسة:

قدرت الأمم المتحدة وفي آخر إحصاءاتها بأنه يوجد قُرابة الثلاثة ملايين سفينة محطّمة قابعة في قيعان المحيطات والبحار، والكثير منها تم اكتشافه في قاع البحر المتوسط.

 

الحقيقة السابعة:

أن العالم لديه خرائط تفصيلية عن سطح المرّيخ أكثر ممّا لديه عن مُسطحات الأرض المائيّة، وهذا يدل على أنه لازال هنالك الكثير عن خفايا البِحار لم يُعرف بعد.

 

 

عن مجلة أبحر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *