أحدث المواضيع
مجلة أبحر / الصحة والبحر / فوائد صحيَّة لمياه البحر

فوائد صحيَّة لمياه البحر

لا تقتصر الفوائد في الكائنات البحريَّة، بل إن مياه البحر هي أساس بقاء الإنسان على قيد الحياة ، بل كل المسطحات المائية المختلفة تمثل دورًا حيويًّا في الإنسان من بحار وأنهار ومحيطات وكيف لا وخالق الكون يقول في كتابه العزيز، ( وجعلنا من الماء كل شيء حي).

دور البحار في استقرار الأرض ومن عليها:

سبحان الذي خلق هذا الكون الواسع وخلق الكواكب التي تسبح فيه وخلق الأرض وأرسى الجبال ورفع السموات بلا عمد خلق البحار الذي جعل نظامًا في بقاء واستقرار الأرض ومن عليها.

ولدى مياه البحار دورًا محوريًّا في صحة البشر فلها ما لها من الفوائد العديدة التي على بالصحّة والعافية إذ أنّ نظام الكون يعتمد على هذه المياه لتستمرّ الحياة، وتتمثّل فوائد المياه للإنسان في عدّة أمور، منها:

– أنّ مياه البحر مفيدة لعلاج الغدة الدرقيّة: والسبب في ذلك هو أنّ مياه البحر تحتوي على نسبة عالية من اليود المُذاب في الماء، ويمكن تناوله من خلال تناول الملح المستخرج من البحار والّذي يعدّ فيه الطعام.

– تنشيط الجسم: فهناك رياضات بحريّة تنشّط الجسم، وتنشّط دورته الدمويّة من خلال ممارستها مثل: السباحة، وركوب الأمواج، والغوص أيضًا.

– الاستفادة من الثّروة الحيوانيّة البحريّة: حيثُ يُمكننا الاستفادة من الحيوانات البحريّة كغذاء غنيّ يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة والأملاح المعدنيّة، كما أنّ المأكولات البحريّة تفيد الجهاز الهضمي؛ لأنّها سهلة الهضم، ولا تحتاج إلى طاقةٍ كبيرة؛ لهضمها كاللحوم الحمراء الّتي أحيانًا تُحدث تلبّكًا في المعدة والأمعاء بسبب الجهد المبذول من الجهاز الهضمي ليتمّ هضمها.

– يمكن استخدام مياه البحر كعلاجٍ لبعض الأمراض الجلديّة ولأهداف التجميل أيضًا: فكما ذكرنا سابقًا تحتوي مياه البحر على العناصر المفيدة للجسم، والملح أيضًا يمكن أن يستخدم كمقاومٍ للالتهابات الجلديّة وعلاج حب الشباب، ولذلك ظهرت في الأسواق منتجات تختصّ في العناية بالبشرة، وتتضمّن في مكوّناتها الأملاح البحريّة، وأفضل أملاح البحار لعلاج البشرة في العالم هي مياه البحر الميت، ولذلك انتشرت مستحضرات ومنتجات البشرة المستخلصة من البحر الميّت في العالم بكثرة.

– إحداث التوازن في الكرة الأرضيَّة: وذلك يحدث؛ لأنّ مياه البحر تملأ الفراغات الموجودة بين أجزاء اليابسة، وتعمل أيضًا على موازنة المناخ في الكون، إذ إنّ هذه المياه تتبخّر طوال فصل الصّيف؛ لتتكاثف وتهطل على شكل أمطار تسقي كلّ بقاع الأرض؛ ليستفيد منها الإنسان في نشاطات حياته وغذائه على مدى الحياة.

عن admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *