أحدث المواضيع
مجلة أبحر / يلا بحر / طالع بحر / قواعد وتعليمات لمن يعاني مشاكل صحية

قواعد وتعليمات لمن يعاني مشاكل صحية

الصحة أولوية قصوى ( الوقاية خير من العلاج )

بداية الصحة تعتبر من الأولويات التي يجب إتخاذها قبل كل شيء. وللصحة مقومات أساسية كالأحياء، البيئة، أسلوب الحياة، وخدمات الرعاية الصحية الأولية. وهكذا، فإن الحفاظ على الصحة وتحسينها ليس فقط عن طريق النهوض وتطبيق علوم الصحة، بل أيضا من خلال جهود الفرد وذكائه في اختيار نمط حياته في مجتمعه. لاشك أن العامل الرئيسي هو العامل البيئي ونوعية المياه، ولا سيما بالنسبة لصحة ألأطفال الرضع في البلدان النامية. أشارات دراسات أن معظم الميزانية المخصصة في قطاع الرعاية الصحية لدى الولايات المتحدة الأمريكية تنفق في العلاج أكثر من ما تنفق في التوعية والوقاية الصحية وبنسبة كبيرة , فهذا يدل إلى أهمية إتخاذ الصحة من الأولويات القصوى قبل كل شيء, ويدل أيضا على أن الوقاية الصحية عنصر مهم جدا في الحفاظ على الميزانية المالية للفرد بشكل خاص وللدولة بشكل عام,بمعنى أدق الحفاظ على الإستقرار الإقتصادي للدولة                                , فالحفاظ على الصحة يعني دوام الشباب, وهذا الأمر يتوقف على مدى إدراك المرء أهمية الصحة.  

 

نصائح وتعليمات صحية لمرتادي البحار

الأمراض الجلدية: يمكن أن يكون مناخ البحر أو الشاطئ خطيرا اذا كنت تعاني من بعض الامراض الجلدية. ينصح الاطباء بشكل عام بعدم الذهاب الى البحر اذا كنت تعاني بشكل منتظم من بثور البرد.                                                                                    حساسية اليود: اذا كان جلدك يتفاعل بحساسية مفرطة عند التعرض لليود، ماء البحر مشبع باليود، فالاجازة قرب البحر قد لا تكون المكان المناسب لك. الاشخاص الذين يملكون شامات عديدة على اجسامهم يجب أن يحذروا البحر أيضا. اذا تعرضت هذه الشامات لاشعة الشمس يمكن أن تتفاعل وتتحول الى خلايا سرطانية، تعرف باسم ميلانوما      الحمل: ينصح الاطباء النساء الحوامل واللاتي يعانين من مشاكل مزمنة في الكلى بعدم الذهاب الى البحر. حتى لو كان الماء دافئا، من السهل أن تنخفض درجة حرارة الجسم عند الاستحمام الامر الذي يعتبر خطرا في حالة وجود التهاب في الجسم. لهذا السبب يجب أن تحذر النساء المصابات بالتهابات في المنطقة التناسلية من التعرض لماء البحر.                   أمراض القلب: يحذر الاطباء مرضى القلب والذين يعانون من عدم انتظام دقات القلب وامراض الشرايينمن الذهاب الى البحر. الحرارة المرتفعة والرطوبة يمكن أن تؤدي الى ارتفاع حاد في ضغط الدم الامر الذي يؤدي الى ازمة ضغط دم. بالاضافة الى ارتفاع ضغط الدم، يمكن للاشخاص المصابين بالدوالي والسكري وخلل الغدة الدرقية أن يعانوا اثناء قضاء الاجازة قريبا من البحر.

نصائح للمحافظة على الأطفال أثناء السباحة

لعل الأطفال هم الذين يظهرون سعادتهم الكبيرة أكثر من الجميع مع حلول فصل الصيف، وبدء المشاوير الى البحر واللعب على الشاطئ أو السباحة، وهنا يأتي دور الأهل في الانتباه الى فلذات أكبادهم، وأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، ولا سيما من خلال وضع الكريم الخاص للحماية من الشمس على أجسام أطفالهم في شكل متواصل كل ساعتين تقريباً، لأن أشعة الشمس أصبحت قوية جداً في هذه الأيام ويجب الاهتمام ببشرة الأطفال الطرية الى أقصى درجة عند تعرّضهم لأشعة الشمس الحارقة، والإحجام عن السماح لهم بالتعرض لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة.
ولا ننسى طبعاً ضرورة أن ينتعل الأطفال الصندال الخاص للماء، والذي يمكن ان يكون من الكاوتشوك أيضاً، لتفادي الانزلاق على حافة برك السباحة أو اتقاء من حماوة رمال الشاطئ كذلك للحماية من وجود بعض بقايا الزجاج أو الأخشاب أو أي شيء يمكن أن يؤدي الى أذية أرجل الأطفال على الشاطئ.
وبعد ذلك يأتي دور السباحة، اذ يجب على الأهل الانتباه جيداً طوال الوقت لئلا يصيب أطفالهم أي مكروه، لأن أي هفوة من جانب الأهل أو غض للنظر أو عدم انتباه يمكن ان تؤدي الى كارثة بكل معنى الكلمة.
لذا من المستحسن شراء لوازم البحر المخصصة للحماية في الماء مثل الدواليب الخاصة، والعوامات التي توضع على الكتفين أو اليدين لا سيما اذا كان الطفل ما زال لا يعرف أصول العوم في الماء.
وتجدر الاشارة الى وجود مايوهات خاصة للأطفال مزودة بعوامات داخلها للأطفال صغيري السن إجمالاً.
ومع ذلك، من المستحسن أن يتعلم الطفل السباحة في سن مبكرة لكي يصبح متمكناً من السباحة في سنّ الرابعة على أبعد تقدير. كما يمكن تسجيل الطفل في هذه السنّ في النوادي الخاصة لتعليم السباحة ولكن قبل كل شيء يجب مراقبته من قبلكم اثناء صف السباحة للتأكد من عدم وجود أي مشكلة لديه في هذا الأمر.

وفي حال وجود حوض للسباحة في حديقة المنزل، يجب دائماً الانتباه الى عدم ترك الطفل بمفرده قرب الحوض، كما يجب عدم ترك الألعاب ولوازم السباحة بالقرب من حوض السباحة أيضاً، لأن الطفل يمكن ان يتعثر بغفلة منكم والوقوع بالتالي في الماء من دون أي حماية. وكذلك عدم السماح له باللعب بشراسة حول بركة السباحة أو حتى الركض بسرعة، ولا تدعوه يرمي أحداً من رفاقه في الماء وبالتالي لا تدعوا أحداً يرميه هو. فالمزاح في هذه المسائل ممنوع.. بل مرفوض تماماً.
وبالاضافة الى كل هذه الأمور، هناك بعض النصائح التي لا بد من الاشارة إليها لمزيد من الحماية على شاطئ البحر أو في الماء وهي:
ـ يجب دائماً مراقبة الطفل طيلة الوقت، مهما كان يجيد السباحة أو مهما كان حوض السباحة غير عميق القاع، وكذلك على الشاطئ، لأنكم لا تعلمون متى ترتفع الأمواج ويقوى المد والجزر.
ـ لا تدعوا الطفل يلعب بمفرده بالألعاب التي تعوم على سطح الماء لا سيما اذا كان لا يرتدي العوامات الخاصة ولا يجيد السباحة في شكل جيد بعد، لأن هذه الألعاب يمكن أن تخسر الهواء في أي لحظة “تنفّس”، وتنقلب عليه في الماء.
ـ يجب دائماً ترك الطفل في الحدود الدنيا والبقاء بالقرب منه أثناء العوم في حوض السباحة أو في البحر مهما كان يرتدي من وسائل الحماية أو يجيد السباحة و ذلك بغية الوصول إليه في أسرع وقت ممكن في حال حدوث أي طارئ، لا سمح الله.
ومع مراعاة كل ما ذكرنا من نصائح، لا بد وأن تتفادوا كل المفاجآت غير السارة وبالتالي ستتمتعون حتماً بأحلى الأوقات على شاطئ البحر طوال فترة الصيف ودائماً مع أحلى الابتسامات الناعمة والدافئة.                                                                                                                                                                                   

عن مجلة أبحر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *