أحدث المواضيع
مجلة أبحر / السياحة البحرية / السياحة السعودية

السياحة السعودية

تعتبر السياحة البحرية في وطننا العربي وخصوصًا في الشرق الأوسط من أكثر أنواع السياحة نشاطا وإنتشارا على مستوى العالم فكل الدول العربية لديها واجهات بحرية بالإضافة إلى مواقعها الجغرافيا مما يعطيها الأفضلية لأن تكون قوة سياحية عالمية رغم أجوائها المناخية الحارة في معظم السنة, فمن الدول العربية التي تتمتع بقوة سياحية في العالم وربما تحتل المرتبة الأولى عاليمًا من حيث السياحة البحرية و القطاع السياحي بشكل عام هي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية و سلطنة عمان واليمن وجمهورية مصر العربية, فإمارة دبي بدولة الإمارات العربية تتمتع بنشاط سياحي قوي في الوقت الراهن فالإستثمار السياحي البحري في تطور مستمر أما مملكتنا الحبيبة فهي أيضا مرشحة لأن تكون قوة سياحية على مستوى العالم دينيا وبحريًا وإقتصاديًا وثقافيا فالمملكة العربية السعودية تشكل بعدا حضاريا وتاريخيا من الناحية الدينية والإقتصادية.

 من الناحية الدينية فمملكتنا هي أرض الحرمين الشريفين مكة المكرمة قبلة المسلمين ومقصدهم  والمدينة النبوية مرقد رسول الإسلام محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ومقصد مسلمي العالم, وأما تاريخيًا فمنها بدأ عصر الخلافات الإسلامية التي حكمت معظم مناطق العالم وبذلك إنطلاق بريق عصر الإسلام الذهبي.

بالإضافة إلى إمتلاكها أطول ساحل بحري (( البحر الأحمر )) في منطقة الشرق الأوسط. وهناك أيضا مشاريع تطوير البنية التحتية والقطاع السياحي لمنطقة مكة المكرمة وخصوصا القطاع السياحي البحري في مدينة جده،  فحكومتنا الرشيدة تدرك مدى أهمية مدينة جده في القطاعين السياحي والإقتصادي ونخص بالذكر القطاع السياحي البحري ومجموعتنا تتطلّع لأن تكون شريكا قويا في هذه الجهود التي تبذلها حكومتنا في الترويج لمدينتا الحبيبة جدة نظرا لأهميتها السياحية في مملكتنا الحبيبة.

تطمح مجموعتنا لأن تكون في قائمة المُروجين للسياحة السعودية وذلك من خلال إستيراد أفضل اليخوت من عدة أماكن في العالم وكانت معظم القطع البحرية التي إستضافتها إحدى معارضنا في شواطئ مدينة جده قادمة من المملكة المتحدة التي تعتبر من العشر الدول الأكبر في صناعة اليخوت في العالم.

وقد شهدت مدينة جدة إنطلاق فعالية هي الأولى من نوعها في المدينة من حيث عدد الزوار والشخصيات المهمة, وقد أبدى الزوّار إعجابهم الشديد من اليخوت المعروضة في هذا المعرض فهي بحسب شهادة إحدى تلك الشخصيات المرة الأولى التي تستضيف فيها مدينة جده هذه القطع البحرية الرائعة جدا, فقطعنا البحرية تتمتع بأفضل الأنظمة الملاحية على مستوى منطقة الشرق الأوسط, وهذه هي خطوتنا الأولى لأن نكون شريكًا مهما في الترويج لسياحتنا السعودية.

السياحة البيئية

نظراً لما تمتلكه المملكة من مساحة واسعة، وشواطئ ممتدة على ساحلي البحر الأحمر والخليج العربي، وسلاسل جبال شاهقة وتنوع في نظمها البيئية، فإن السياحة البيئية تشكل عنصراً مهماً من عناصر الجذب السياحي الداخلي فيها. إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإنه لا يزال وضع السياحة في الوطن العربي، وفي دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً، محدوداً نسبياً، حيث لا يتعدى حجمها 3% من الناتج الإجمالي. استثمرت السعودية حوالي 25 مليار ريال في هذا المجال في الفترة ما بين عامي 1995م و 2002م.  وقد نمت السياحة وارتفع استقطابها للسياح المحليين ليصل إلى 27% من أصل أربعة ملايين سائح سعودي يتوجهون إلى الخارج سنوياً، وينفقون ما يصل إلى نحو 64 مليار ريال. ويصرف السيّاح السعوديين ما يتراوح بين 6 و 10 بلايين ريال على السياحة البيئية وفق التقديرات العالمية لحصة السياحة البيئية من كافة المجالات السياحة. تعتبر خطة التنمية الخامسة (1410 – 1415 هـ / 1990 – 1995م) البداية الفعلية للاهتمام بالسياحة في المملكة، حيث شهدت المرافق السياحية توسعاً كبيراً سواء على المرتفعات الجبلية أو السواحل البحرية. في سنة 2002 عقدت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية بالتعاون مع الهيئة العليا للتطوير السياحي ندوة دولية للسياحة البيئية في المملكة العربية السعودية، وكانت قد قدرت في إحدى دراساتها أن سبع محميات في المملكة تصلح لأن تكون حاضنة للسياحة البيئية، وتشتمل النشاطات المتوقعة فيها على الرحلات الراجلة والقيادة لمشاهدة الحياة الفطرية والطيور، والمشي على الكثبان الرملية والتخييم والغوص ومشاهدة معروضات مراكز الزوار التي تقوم بدور متاحف بيئية مصغرة.

عن الكابتن / طلال بن منسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *