أحدث المواضيع

أنواع السفن التجارية

أنواع السفن التجارية

” سفينة تجارية ” مصطلح يشتمل على كل سفينة لها مردود إقتصادي للدولة أو كل سفينة وظيفتها هي التبادل التجاري مثل ناقلات النفط والغاز الطبيعي وسفن الشحن ونقل البضائع من ميناء إلى آخر والسفن السياحية والعبّارات والغواصات السياحية وأخيرًا سفن الصيد التجاري، لكن لا يشتمل المصطلح على القوارب الصغيرة التي تستخدم للتنزه وكذلك السفن الحربية.

ويتم تعريف المصطلح الأكثر قربًا منها وهو سفينة التجارة من قِبَل حرس السواحل الأمريكي بوصفها أي سفينة (مثل: قارب صغير أو سفينة كبيرة) تعمل في مجال التجارة أو تحمل ركابًا على سبيلِ الإستئجار.

وهي تأتي على هيئة آلاف من الأحجام والأشكال من قوارب الغوصة القابلة للتضخيم حتى عشرين قدمًا في هاواي، إلى خمسةِ آلاف راكباً في سفينة الكازينو على نهر المسيسيبي، حتى ألف قدم من ناقلات النفط وسفن الحاويات في الموانئ الرئيسية لحمل الركاب عن طريق الغواصة في جزر العذراء الأمريكية.

يعد الأسطول التجاري اليوناني الأكبر في العالم إذ يحمل ما نسبته 16% من حمولة السفن التجارية في العالم أجمع هذا إن لم يكن الأكبر في التاريخ رغم أنَّ اليونان من أكثر دول العالم التي تعاني من الأزمة الإقتصادية إلى درجة أنَّها أصبحت قريبة من خطر الإفلاس ! لكن لولا عضويتها لدى دول الإتحاد الأوروبي لأنهار إقتصادها تماماً حيث أنَّ فكرة خروجها من منطقة اليورو طرحت على طاولات البرلمان الأوروبي لكن خوفًا من تبعات قد تحدث إثر خروج اليونان من منطقة اليورو حال دون إخراجها من هذه المنظمة الإقتصادية، لكن أمر خروجها من منطقة اليورو مازال واردًا حتى اللحظة.

الرموز المستخدمة لتعريف نوعية السفينة التجارية

  • MV =سفينة بمحرك.
  • SS =باخرة.
  • MT =ناقلة بمحرك أو قارب قَطر بمحرك.
  • = MSV سفينة بمحرك احتياطي.
  • MY   = يخت.
  • RMS   = سفينة البريد الملكية.
  • RRS   = سفينة البحث الملكية.
  •  SV  = السفن الشراعية (على الرغم من أن هذه السفن يمكن إدراجها كنوعٍ من سفن الإبحار).
  •  = LPG  ناقلات الغاز التي تنقل الغاز النفطي المسال.
  • LNG   = ناقلات الغاز التي تنقل الغاز الطبيعي المسال.

فئات السفن التجارية

سفن البضائع الجافة:

نعني بالبضائع الجافة هي المواد ذات الطبيعة الصلبة بخلاف السائلة أو الغازية وهذا المصطلح عادةً لا يشمل البضائع التي تتطلب ظروف خاصة للحفاظ على جودتها كالتحكم في درجة الحرارة مثلاً، كما يتم   

 تخزين هذه البضائع في حاوية معدنية تسمّى بالإنجليزية ( كونتينر – CONTANER  ) ليتم نقلها أو على متن الناقلة البحرية  ، وتنقسم هذه الفئة إلى قسمين رئيسين هما :

سفينة البضائع أو الناقلة:

 تعد ناقلات البضائع الجافة من أهم الناقلات التجارية والأكبر حجمًا في العالم بعد ناقلات النفط والغاز الطبيعي، تنتقل الآلاف من هذه الناقلات البحرية بين بحارِ العالم ومحيطاته كل عامٍ، لمواجهة الزيادة في حجم التجارة الدولية. وعادةً ما يتم تصميم سفن البضائع خصيصًا لهذا الغرض، كما يتم تجهيزها بالرافعات وآليات أخرى لتحميل الشحنات وتفريغها، وهي تأتي بجميع الأحجام.

ناقلات البضائع غير المعبأة

البضائع غير المعبأة هي خام الحديد، والبوكسيت، والفحم، والأسمنت، والحبوب، وبضائع مماثلة.

يمكن التعرف على ناقلات البضائع غير المعبأة من البوابات التي تشبه الصندوق الكبير والتي تكون موجودة على ظهر السفينة، وهي مصممة للإنزلاق الخارجي أو غلق الأبواب في مقدمةِ السفينة ومؤخرتها للتمكن من الدخولِ لتحميل البضائع أو تفريغها. وغالبًا تقوم الموانىء والطرق البحرية بتحديد أبعاد ناقلات البضائع التي تقوم بخدمتها، كما يقوم بتحديد تلك الأبعاد أيضًا الحد الأقصى لعرض قناة بنما. وتعد معظم البحيرات صغيرةً جدًا، فلا يمكنها إستيعاب ناقلات البضائع، ولكن هناك أسطولاً كبيرًا من ناقلات البحيرات التي تجوب البحيرات العظمى والطريق البحري لسانت لورانس في أمريكا الشمالية لأكثر من قرن.

الناقلات

الناقلة هي سفينة مصممة لنقل السوائل بكميات كبيرة.

الناقلات التي تحمل المواد السائلة؛ ناقلات النفط الخام، والمنتجات البترولية، ووالغاز النفطي المسال، والغاز الطبيعي المسال، والمواد الكيميائية، وأيضًا الزيوت النباتية، والنبيذ بالإضافة إلى المواد الغذائية الأخرى – ويضم قطاع الناقلات ثلث حمولة سفن العالم.

وتتراوح أحجام الناقلات من عدةِ مئاتٍ من الأطنان المصممة لخدمة الموانيء الصغيرة والمستوطنات الساحلية، حتى عدة مئات من آلافِ الأطنان المصممة للشحن لمسافاتٍ طويلة. وتقوم الناقلات بنقل مجموعة هائلة من المنتجات بما في ذلك:

– الهيدروكربون بمنتجاته مثل الزيت ، والغاز النفطي المسال ( LPG ) والغاز الطبيعي المسال ( LNG )

– المواد الكيميائية مثل : الأمونيا والكلور ومونومر الستيرين.

– الماء العذب.

– الخمور ( والعياذ بالله ).

تتطلب المنتجات الهيدوكربونية والمواد الكيميائية الأخرى بناء أنواع خاصة من الناقلات البحرية ، لكن بالنسبة لناقلات الغاز الطبيعية المسال فهي نادرة نسبيًا.

السفن المتخصصة

السفن المتخصصة هي السفن التي تتخصص في حمل بضائع مختلفة إلى حدٍ ما عن سفن الشحن المعروفة مثل سفن الحاويات وناقلات النفط والغاز فوظيفتها هو نقل البضائع ذات الوزن الثقيل كالسيارات والشاحنات التجارية والعسكرية وهذه الفئة يطلق ( سفينة RORO ) أي السفن الحاملة بضائع ذات عجلات، بالإضافة إلى سفن تتخصص في حمل البضائع القابلة للتلف والتي تحتاج درجات حرارة معينة للحفاظ على جودتها، لكن هذه السفن غير مُطورَة جيدًا، فيما عدا تلك المستخدمة كحاملات للسيارات. ويعتبر هذا القطاع من الصناعة البحرية هو فقط الذي تم تطويره جيدًا.

السفن الساحلية

السفن الساحلية هي سفن أصغر حجمًا تُستخدم لأي فئة من البضائع، وتكون عادةً غير عابرة للطرق المارة بالمحيط، لكنها تمر بأسواق التجارة الساحلية. تتصف السفن الساحلية بكونها سفنًا ذات هياكل مسطحة تُستَخدم بغرض التجارة بين مواقع الجزيرة أو القارة نفسها. هذا الهيكل المسطح يعني أنها يمكنها التوغل في الشعاب على عكس السفن البحرية التي لا يمكنها ذلك (حيث إن السفن البحرية لها هيكل عميق جدًا لغرض الإمدادات والتجارة، وما إلى ذلك).

سفن الركاب

تعتبر سفينة الركاب سفينة وظيفتها الأولى نقل الركاب. ولا تشمل هذه الفئة من السفن سفن البضائع التي لا يكون بها غرفٌ إلا لعددٍ محدودٍ من الركاب، مثل الناقلة السابقة ذات عددٍ كلي يُقدَّر بحوالي إثنى عشر راكب، والتي تأتي بها مهمة نقل الركاب كمهمةٍ ثانوية يسبقها أولاً عملية نقل البضائع. ومع ذلك يشمل هذا النوع فئات كثيرة من السفن التي تم تصميمها لنقل أعداد أساسية من الركاب فضلاً عن نقل البضائع. وفي الواقع، وحتى وقتٍ قريب، كانت جميع عابرات المحيط المنتظمة قادرةً على نقل البريد، والأمتعة، ونظم إرسال السلع، والبضائع الأخرى، بالإضافة إلى أمتعة الركاب، كما أنها مجهزة بمخازن للبضائع، وأجهزة رفع الأثقال، وصوارٍ، أو تروس رفع البضائع لذلك الغرض. ويوجد في العبَّارات السياحية الحديثة طوابقَ للشاحنات ولسيارات الركاب. ولقد تم إلغاء هذه القدرة الحمولية في عابرات المحيط المنتظمة وجميع السفن السياحية الحديثة فقط.

السفن السياحية

السفينة السياحية أو الباخرة السياحية هي سفينة ركاب تُستخدم للرحلات الترفيهية، عندما تكون الرحلة نفسها ووسائل الراحة في السفينة جزءًا أساسيًا من التجربة. ولقد أصبحت الرحلات البحرية جزءًا أساسياً من قطاع السياحة حيث يأتي الملايين من الركاب كل عام إعتبارًا من عام 2008. ويمكن رؤية النمو السريع لهذا القطاع في التسعة سفن أو أكثر التي تم بناؤها حديثًا لتقديم الطعام للزبائن في أمريكا الشمالية الذين يتم إضافتهم كل عام منذ 1978، بالإضافة إلى الخدمات الأخرى في أوروبا التي تُقدَّم للزبائن. كما تخدم الأسواق الصغيرة عموماً، مثل منطقة آسيا-المحيط الهادئ، أقدم حمولة سفن حلت محلها سفن جديدة تم إدخالها إلى المناطق مرتفعة النمو.

عن مجلة أبحر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *